dimanche 15 mai 2011

تجدد المواجهات الطائفية في مصر وبابا الأقباط يدعو إلى فض اعتصامهم

اندلعت مجددا في ساعة مبكرة من صباح اليوم اشتباكات بين مسلمين وأقباط معتصمين أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون في القاهرة أسفرت عن إصابة نحو 80 شخصاً. وأصدر البابا شنودة اليوم بياناً يدعو فيه إلى إنهاء اعتصام الأقباط فوراً.


ذكرت مصادر أمنية أن الاشتباكات التي وقعت صباح اليوم الاحد بين مسلمين وأقباط معتصمين أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون في القاهرة، استخدمت فيها قنابل المولوتوف والحجارة أسفرت عن سقوط عدد من المصابين يقترب من الثمانين. وأفاد التلفزيون المصري في وقت لاحق بأن قوات الجيش تدخلت للفصل بين الجانبين وتعمل على تفريقهما. وأوضحت مصادر أمنية أن الاشتباكات اندلعت بعد أن منع المعتصمون شابا كان يستقل دراجة نارية من المرور من أمام مبنى التلفزيون فحدثت مشادة بين الجانبين ثم ابتعد الشاب الذي يقيم بحي بولاق أبو العلا الشعبي خلف مبنى التلفزيون عائدا إلى منزله. وعاد راكب الدراجة النارية في وقت لاحق بصحبة عدد من أبناء الحي وبدأوا في إطلاق قنابل المولوتوف من أعلى كوبري 15 مايو المجاور على الأقباط المعتصمين الذين ردوا باستخدام الحجارة.

وكانت مصادر قد ذكرت في وقت سابق أن شخصين أصيبا إثر إطلاق مجهولين النار على الأقباط المعتصمين في محاولة لتفريقهم وإنهاء اعتصامهم. ويطالب المعتصمون الذين يدعمهم بضع نشطاء مسلمين بسرعة محاكمة مسلمين في قضايا مهاجمة وحرق بضع كنائس خلال السنوات الماضية، ومحاكمة مسلمين شاركوا في اشتباكات قُتل فيها مسيحيون، وإطلاق سراح 18 ناشطا مسيحيا صدرت ضدهم أحكام من محاكم عسكرية.

البابا يدعو لفض اعتصام الأقباط

ودعا قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأقباط المعتصمين أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتليفزيون في القاهرة بفض فوري لاعتصامهم. وقال البابا شنودة في بيان ألقاه نيابةً عنه سكرتيره الأنبا يوأنس وبثه التلفزيون المصري: "يا أبناءنا المعتصمين أمام ماسبيرو، إن الأمر قد تجاوز التعبير عن الرأي وقد اندس بينكم من لهم أسلوب غير أسلوبكم، وأصبح هناك شجار وضرب نار وكل هذا يسيء إلى سمعة مصر وسمعتكم أيضا لذلك يجب فض هذا الاعتصام فورا".

mardi 12 avril 2011

اسرائيل قلقة من «تسونامي سياسي» يسببه الاعتراف بدولة فلسطينية

تبدي إسرائيل قلقاً جدياً من «تسونامي سياسي» يتوقع أن يعقب قراراً تتخذه الأمم المتحدة في اجتماعها السنوي في أيلول (سبتمبر) المقبل بالاعتراف بفلسطين دولة مستقلة، الأمر الذي يدفع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى تقديم افكار جديدة لتحريك العملية السلمية لتفادي هذا «التسونامي الدولي» للاعتراف بالدولة الفلسطينية، تتضمن 3 خيارات أبرزها إعادة انتشار لجيش الاحتلال في الضفة الغربية.

يتزامن ذلك مع إصدار الامم المتحدة تقريراً يشير الى ان السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس جاهزة الى حد كبير لتولي حكم دولة فلسطينية.

وسارع الجانب الفلسطيني الى رفض الأفكار الاسرائيلية واعتبرها محاولة للالتفاف على العزل الدولي الذي تعاني منه الحكومة الاسرائيلية جراء مواصلتها الاستيطان والاحتلال.

وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن نتانياهو يفكر في كيفية عرقلة دعم الولايات المتحدة ودول اوروبا وغيرها قرار الاعتراف بفلسطين دولة مستقلة على أساس حدود العام 1967. وأضافت أن نتانياهو يدرس إمكان تنفيذ انسحاب آخر للجيش الإسرائيلي، لم يقرر حجمه بعد، من مناطق في الضفة الغربية المحتلة يسلّم المسؤولية الأمنية فيها للسلطة الفلسطينية لينتشر الجيش في مواقع جديدة، أي إعادة انتشار لجيش الاحتلال. وأوضحت الصحيفة أن «الانسحاب» المتوقع لا يشمل إخلاء أي من المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وان الحديث هو عن «خطوة تكتيكية» ليس أكثر.

وأضافت الصحيفة أن نتانياهو يدرس هذه الفكرة وغيرها بعد أن أيقن أن فرص استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية قريباً ضئيلة، وعليه يريد أن يظهر للعالم أن لديه مبادرات سياسية يقنع من خلالها المجتمع الدولي بمعارضة القرار المتوقع أن تتخذه الأمم المتحدة بالاعتراف بفلسطين. كما يدرس نتانياهو أيضاً فكرة عقد اجتماع دولي بمشاركة إسرائيل والسلطة الفلسطينية ينتهي باستئناف المفاوضات بينهما. بينما تقضي الفكرة الثالثة بممارسة إسرائيل ضغوطاً على الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ودول أخرى لمنع الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

وحمل قادة المستوطنين على نتانياهو لمجرد تفكيره بإعادة انتشار جيش الاحتلال واعتبروا الفكرة «تبث هلعاً إسرائيلياً للعالم يدفع ويستدعي ممارسة مزيد من الضغط على إسرائيل». واقترحوا على نتانياهو الرد على اي خطوة فلسطينية أحادية الجانب بخطوة إسرائيلية مماثلة «مثل ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها تحت السيادة الإسرائيلية».

وانتقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه هذه الافكار معتبراً انها «ألاعيب تهدف للحد من الحملة الدولية ضد اسرائيل وسياستها الدموية والعنصرية». ولفت الى «إن حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل تحاول التهرب من خلال هذه البالونات والاكاذيب والتسريبات الاعلامية المقصودة من ضغوط المجتمع الدولي والمواقف الدولية المنادية باقامة دولة فلسطينية»، إذ «تعودنا على مثل هذه البالونات والألاعيب من الحكومات الاسرائيلة المتعاقبة للتهرب من الاستحقاقات المطلوبة منها».

في غضون ذلك، أكد تقرير للامم المتحدة نشر أمس في القدس المحتلة ان السلطة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس جاهزة الى حد كبير لتولي حكم دولة فلسطينية. وجاء في هذا التقرير الصادر عن منسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط «في المناطق الست التي تعمل فيها الامم المتحدة، اصبحت المؤسسات الحكومية كافية كي تدير بشكل جيد حكومة دولة». وأضاف ان «السلطة الفلسطينية ومؤسساتها مستعدة لدولة فيما نحن نقترب من استحقاق ايلول 2011».

وسيعرض هذا التقرير اليوم خلال اجتماع في بروكسيل للجنة الارتباط الفرعية التي تضم الدول المانحة للاراضي الفلسطينية.

لكن الوثيقة تحذر من الصعوبات التي يمكن ان تواجهها السلطة الفلسطينية لتسجيل تقدم اضافي اذا استمر الاحتلال الاسرائيلي واذا بقيت عملية السلام مجمدة. وجاء في التقرير ان «استمرار الاحتلال والمسائل التي لم تحل في النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني هي العراقيل الاساسية امام وجود وحسن سير مؤسسات دولة فلسطينية مقبلة». وأضاف ان «النجاح المؤسساتي في بناء دولة فلسطينية يبلغ اقصى طاقته في الاطار السياسي والمجال الجغرافي المتوافر حالياً».

وفي تصريح صدر مع هذا التقرير توجه المنسق الخاص للامم المتحدة روبرت سيري بالتهنئة للرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء سلام فياض. وقال سيري «انها مرحلة حاسمة، يجب الا يقلل احد من شأن التحديات. وندعو بشكل عاجل الى احراز تقدم اضافي على الارض. على اسرائيل ان تتخذ اجراءات لخفض الاحتلال وبالتالي ملاقاة تقدم السلطة الفلسطينية» وحض الطرفين على استئناف مفاوضات السلام من اجل اقامة دولة فلسطينية تعيش الى جانب اسرائيل.

وتارا يدعو العاجيين للامتناع عن القيام بأعمال انتقامية

دعا رئيس ساحل العاج المعترف به دولياً الحسن وتارا مواطنيه الى الامتناع عن القيام بأعمال انتقامية أو بأعمال عنف، في أول خطاب بعد توقيف الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو . وقال وتارا “أدعوكم الى الهدوء وضبط النفس” . وبعد إعلانه عن “بزوغ فجر عهد جديد من الأمل” كرر وتارا عبر التلفزيون رغبته تشكيل “لجنة الحقيقة والمصالحة” لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الانسان . وأعلن بدء إجراءات قضائية ضد لوران غباغبو وزوجته ومعاونيه، مع تأكيده اتخاذ “كل الإجراءات لضمان سلامتهم” .


وكان التلفزيون “تي سي اي” الموالي لوتارا قد بث بعد لظهر الاثنين صوراً للرئيس السابق غباغبو الذي تحصن في مقر إقامته خلال هجوم قوات وتارا التي دخلت الى ابيدجان في 31 مارس/ آذار الماضي، وقد بدا بخير ولكنه متعب . وقال غباغبو “أريد أن يتوقف القتال وأن نعود الى الشق المدني من الأزمة وأن ننهي الأمر بسرعة لكي يعود البلد الى سابق عهده” .


وبدا جالساً على سرير محاطاً بوزير داخلية وتارا حامد بكايوكو وأحد قادة ميلشيات وتارا اسياكا وتارا وكنيته “وتاو” . وتظهر صور أخرى زوجته سيمون غباغبو، وقد بدا وجهها مسناً ومتعباً وشعرها أشعث .


وقال عضو في قوات وتارا ان أول ما قاله غباغبو بعد توقيفه هو “لا تقتلوني” .


وأعلنت الأمم المتحدة بعد ذلك أن شرطة بعثة الأمم المتحدة تتولى ضمان سلامة غباغبو وزوجته وابنه ميشال . كما أعلنت توقف المعارك ما عدا بعض “جيوب المقاومة” .


ودعا غيوم سورو رئيس وزراء الحسن وتارا عبر التلفزيون تي .سي .اي القوات التي ما زالت موالية للرئيس السابق الى الانضمام اليه، واعداً بأنه لن تتم مطاردة عناصرها .


ولكن العديد من أنصار غباغبو تعرضوا لسوء المعاملة لدى وصولهم الى فندق غالف، وكادوا يتعرضون للقتل .


ورحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوقيف غباغبو ودعا جميع الميليشيات المسلحة الى إلقاء السلاح . كما شكر أوباما الامم المتحدة وباريس على العمل الذي أنجزتاه في ساحل العاج لإنهاء الأزمة التي بدأت اثر انتخابات 28 نوفمبر/ تشرين الثاني وتحولت الى مواجهة مسلحة خلفت كارثة انسانية .


وفي نيويورك، أعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون أن توقيف غباغبو يسحل نهاية فصل مأسوي “ما ينبغي ان يحصل” . وقال “سأتحدث مع الرئيس وتارا لبحث سبل التعاون بين الأمم المتحدة وحكومة ساحل العاج لحل المشكلات التي ستنشأ في المستقبل” . وقال “لدينا أولاً معلومات عن مقتل أكثر من ألف شخص وفرار أكثر من 100 ألف من البلاد . علينا مساعدتهم على إعادة الاستقرار وتطبيق القانون والاهتمام بالاوضاع الانسانية” .


وقال بان كي مون ان قوة الأمم المتحدة والقوة الفرنسية تصرفتا بموجب المهمة التي حددها مجلس لأمن الدولي لحماية المدنيين عبر “منع الأسلحة الثقيلة من قتل المدنيين وكان علينا الدفاع عن أمن قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة لاننا تعرضنا في احيان كثيرة للهجوم” . (وكالات)

مبارك في المشفى والشريف في السجن.. وطلعت السادات رئيس جديد للحزب الوطني

قالت مصادر أمنية: إن الرئيس المصري السابق حسني مبارك دخل بعد ظهر الثلاثاء مستشفى شرم الشيخ الدولي مضيفة: إن «إجراءات أمنية مشددة اتخذت في المدينة» من دون مزيد من الإيضاحات.
وأمس نقلت صحيفة الأهرام عن وزير الداخلية اللواء منصور عيسوي قوله: إن مبارك تسلم طلب النيابة العامة للتحقيق معه ومع نجليه علاء وجمال وإنه تم اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لتأمينهم عند مثولهم أمام النيابة.
وكان النائب العام أصدر الأحد طلبات الاستدعاء في إطار التحقيقات في مقتل متظاهرين والكسب غير المشروع لكن مبارك نفى صحة الاتهامات المثارة حوله.
وجمدت عدة دول أصولاً تخص أسرة مبارك وبعض المقربين منه بعد أن اضطر للتنحي أمام موجة المطالبات بإسقاط نظامه. ونقلت الأهرام عن وزير العدل محمد عبد العزيز الجندي قوله: إن وفداً سيسافر إلى عدد من الدول خلال أيام «لحصر ثروة مبارك وأسرته بالخارج طبقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد».
ويقيم مبارك في مقر إقامته بشرم الشيخ منذ تنحيه في 11 شباط ومنع هو وأفراد أسرته من السفر للخارج.
وفي السياق، أودع رئيس مجلس الشورى وأمين عام الحزب الوطني الحاكم في عهد مبارك صفوت الشريف السجن في ساعة مبكرة من صباح أمس بعد تحقيقات معه في قضايا فساد واستغلال النفوذ. وقالت مصادر قضائية: إن رئيس جهاز الكسب غير المشروع عاصم الجوهري أصدر قراراً بحبس الشريف على ذمة التحقيق بتهم التربح والفساد واستغلال النفوذ وتحقيق ثروات من طرق غير مشروعة.
وأضافت المصادر: إن الشريف أخفق أثناء تحقيقات استمرت أكثر من 12 ساعة متواصلة في تقديم دليل يثبت حصوله على ثروته من مصادر مشروعة كما أنه مارس تضليلاً في إقرار ذمته المالية. وأشارت المصادر إلى أن المحققين واجهوا الشريف بتهم امتلاكه قصوراً وفيلات وشققاً وشركات بعضها مسجلة باسم أبنائه ولم يقدم دليلاً على حصولهم أيضاً على تلك الممتلكات من مصادر مشروعة كما واجهوه بتهم أن مصادر دخل أولاده لا تتناسب مع حجم الممتلكات.
ونقل الشريف على الفور إلى سجن طرة الذي يقبع فيه الآن العديد من مسؤولي نظام مبارك ومن بينهم رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف وعدد من الوزراء وكبار ضباط الشرطة وقياديين في حزب مبارك. ويعتبر الشريف الذي عمل ضابط مخابرات في عهد الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر أحد أبرز أعمدة نظام مبارك ويتهمه معارضوه بأنه مسؤول عن حالة الفساد السياسي في مصر خلال فترة تجاوزت ثلاثين عاماً عمل خلالها وزيراً للإعلام ومسؤولاً حزبياً بارزاً.
ويواجه الشريف تهماً أخرى تتعلق بقتل متظاهرين أثناء الاحتجاجات التي رافقت الثورة التي أطاحت بمبارك على حين تلاحقه شائعات عن مسؤوليته عن جرائم ارتكبها أثناء عمله بالمخابرات ومنها توريطه فنانات مصريات شهيرات آنذاك بأعمال منافية للآداب.
وأعلن طلعت السادات، ابن شقيق الرئيس المصري الراحل أنور السادات وعضو مجلس الشعب السابق، أن أول قرار سيتخذه بعد قبوله رئاسة الحزب الوطني الجديد هو فصل جميع فلول الحزب وقياداته بداية من الرئيس السابق حسني مبارك وأتباعه صفوت الشريف وفتحي سرور وزكريا عزمي.
وكانت الأمانة العامة للحزب الوطني الديمقراطي، الذي أسسه السادات عام 1977 ويحكم مصر من وقتها، قد اجتمعت مساء الإثنين واختارت طلعت السادات رئيساً للحزب خلفاً لمبارك وقررت تغيير اسم الحزب إلى «الحزب الوطني الجديد». وقال السادات في تصريح صحفي: إنه سيعقد مؤتمراً صحفياً غداً الأربعاء بمقر الحزب الوطني بمصر الجديدة لإعلان ملامح سياسته وخطوات تطهيره للحزب وتنظيفه من أي فاسد. وقال: إن المؤتمر العام للحزب سيعقد يوم 25 من الشهر الجاري «عند قبر السادات»، وأكد أن «الحزب الوطني القديم لم يعد له وجود وأنه لم يعد مكان إلا للشرفاء بالحزب الوطني الجديد».
وفي موضوع متصل، قررت محكمة مصرية أمس تأجيل النظر في دعوى قضائية تطالب بحل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقاً، ومصادرة مقاره، وتصفية أمواله.
وقالت مصادر قضائية: إن محكمة مدني جنوب القاهرة أرجأت نظر الدعوى لجلسة 7 حزيران المقبل للاطلاع على المذكرات والمستندات.
وتقيم الدعوى سيدة تدعى نورا علي، وتختصم فيها رئيس الحزب الوطني ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات.

الجزائر: آلاف الطلاب الجامعيين يتظاهرون احتجاجاً على سوء الجامعات

الجزائر - أ ف ب - تظاهر ما بين ألفين وثلاثة آلاف طالب جامعي في شوارع العاصمة الجزائرية وذلك على رغم حظر التظاهر في الجزائر. ويحتج الطلاب على نظام جديد لتسليم الشهادات العلمية وسوء سير الجامعات. وقد تجمعوا عند مركز البريد المركزي بالعاصمة وكسروا أطواقاً للشرطة التي نشرت عدداً كبيراً من عناصرها في العاصمة منذ الساعات الأولى من صباح أمس. ولم يتمكن الطلاب الذين قدموا من الكثير من الولايات الجزائرية من الوصول إلى قصر الحكومة وسدت أعداد كبيرة من قوات الأمن المنافذ الموصلة إلى مقر الحكومة. وحاول المتظاهرون بعد ذلك التوجه إلى مقر رئاسة الجمهورية، غير أن الشرطة منعتهم عند منتصف الطريق. وتفرق الطلاب في مختلف شوارع العاصمة في مسيرات صغيرة، عادت إحداها إلى البريد المركزي حيث تجمّع أفرادها من دون أن تتمكن قوات الشرطة من إيقافهم، بعدما أزالوا كل حواجز الحديد.

وكان الطلاب الذين ينتمون لمختلف الجامعات يرفعون شعارات تتعلق بمطالبهم الأساسية مثل رشيد «حراوبية (وزير التعليم العالي) ارحل»، لكن ردد الطلاب شعارات سياسية أيضاً منها «سئمنا من هذه السلطة» وكذلك «زنقة زنقة دار دار، الحكومة تشعل النار». وكان الطلاب نظموا تجمعاً أمام رئاسة الجمهورية قبل حوالى شهر وقدموا عريضة مطالب لرئيس الجمهورية من دون أن يتلقوا رداً.

الأزهر يشترط اعتذار البابا

بابا الفاتيكان أثار مشاعر المسلمين
في أكثر من مناسبة (الفرنسية-أرشيف)
اشترط شيخ الأزهر أحمد الطيب اعتذار بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر عن إساءاته المتكررة في حق المسلمين قبل استئناف العلاقات المجمدة بين الطرفين.

لكن الطيب شدد عقب استقبال سفير الفاتيكان لدى القاهرة مايكل فيتزجيرالد في لقاء وصفه بالشخصي, على العلاقات الطيبة مع المسيحيين الكاثوليك واستمرار اللقاءات والتفاهم معهم.

وأضاف أن خلفه أكثر من 1.3 مليار مسلم في العالم ينتظرون هذا الاعتذار، متسائلا عن المستفيد من معاداة الفاتيكان للإسلام والمسلمين بهذه الإساءات المتكررة.

وتابع "كنا ننتظر من بابا الفاتيكان أن يستمر في مسيرة البابا يوحنا بولص الثاني الذي كان يحب المسلمين ويسعى لعلاقات متميزة معهم، وليس في الإساءة إليهم وتعطيل الحوار".

وكان الأزهر قد قرر في يناير/كانون الثاني الماضي وقف عمل لجنة لحوار الأديان بينه وبين الفاتيكان، ردا على تصريحات البابا بنديكت السادس عشر بأن المسيحيين يعانون من الاضطهاد في الشرق الأوسط.

وأنشئت لجنة الحوار مع الفاتيكان عام 1998، وتعقد اجتماعاتها مرتين سنويا لاستعراض كل ما يتعلق بالتعاون بين الجانبين.

وتعرضت اللجنة لانتقادات عديدة حيث لم تفلح حتى الآن في إنجاز شيء عملي، وتقتصر اللقاءات على مناقشة القضايا العامة والمشكلات المشتركة دون التطرق إلى أمور العقيدة.

ليمان: أوباما بدأ خطوات لرفع اسم السودان من قائمة "الإرهاب"

جدد وزير الخارجية المصري نبيل العربي التأكيد على دعم مصر الكامل لعملية التفاوض بين شريكي السلام في السودان “الحركة الشعبية وحزب المؤتمر الوطني”، فيما أكد المبعوث الأمريكي الجديد للسودان برينستون ليمان أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدأ خطوات لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب .


وحث العربي خلال لقائه، أمس، مع المبعوث الأمريكي، المجتمع الدولي على مواصلة المساعي لمساندة الطرفين للتوصل إلى تسويات مرضية في كافة هذه المسائل، بما يضمن قيام علاقات تعاون وشراكة قوية بينهما مستقبلاً، ويعزز من الروابط المشتركة، ويحافظ على أمن واستقرار السودان شمالاً وجنوباً .


وقالت منحة باخوم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية إن الجانبين المصري والأمريكي تناولا وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في إقليم دارفور، ومسارات التسوية القائمة للتوصل إلى توافق في هذا الصدد بين الحكومة السودانية والفصائل الدارفورية .


وحول ماذا كانت هناك خطط أمريكية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب قال إن مسألة رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب بها كثير من التفاصيل التي ستنظر فيها الإدارة الأمريكية ويتم التشاور حولها مع الكونغرس، مضيفاً: الرئيس باراك أوباما بدأ حالياً هذه الخطوات