mardi 12 avril 2011

وتارا يدعو العاجيين للامتناع عن القيام بأعمال انتقامية

دعا رئيس ساحل العاج المعترف به دولياً الحسن وتارا مواطنيه الى الامتناع عن القيام بأعمال انتقامية أو بأعمال عنف، في أول خطاب بعد توقيف الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو . وقال وتارا “أدعوكم الى الهدوء وضبط النفس” . وبعد إعلانه عن “بزوغ فجر عهد جديد من الأمل” كرر وتارا عبر التلفزيون رغبته تشكيل “لجنة الحقيقة والمصالحة” لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الانسان . وأعلن بدء إجراءات قضائية ضد لوران غباغبو وزوجته ومعاونيه، مع تأكيده اتخاذ “كل الإجراءات لضمان سلامتهم” .


وكان التلفزيون “تي سي اي” الموالي لوتارا قد بث بعد لظهر الاثنين صوراً للرئيس السابق غباغبو الذي تحصن في مقر إقامته خلال هجوم قوات وتارا التي دخلت الى ابيدجان في 31 مارس/ آذار الماضي، وقد بدا بخير ولكنه متعب . وقال غباغبو “أريد أن يتوقف القتال وأن نعود الى الشق المدني من الأزمة وأن ننهي الأمر بسرعة لكي يعود البلد الى سابق عهده” .


وبدا جالساً على سرير محاطاً بوزير داخلية وتارا حامد بكايوكو وأحد قادة ميلشيات وتارا اسياكا وتارا وكنيته “وتاو” . وتظهر صور أخرى زوجته سيمون غباغبو، وقد بدا وجهها مسناً ومتعباً وشعرها أشعث .


وقال عضو في قوات وتارا ان أول ما قاله غباغبو بعد توقيفه هو “لا تقتلوني” .


وأعلنت الأمم المتحدة بعد ذلك أن شرطة بعثة الأمم المتحدة تتولى ضمان سلامة غباغبو وزوجته وابنه ميشال . كما أعلنت توقف المعارك ما عدا بعض “جيوب المقاومة” .


ودعا غيوم سورو رئيس وزراء الحسن وتارا عبر التلفزيون تي .سي .اي القوات التي ما زالت موالية للرئيس السابق الى الانضمام اليه، واعداً بأنه لن تتم مطاردة عناصرها .


ولكن العديد من أنصار غباغبو تعرضوا لسوء المعاملة لدى وصولهم الى فندق غالف، وكادوا يتعرضون للقتل .


ورحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوقيف غباغبو ودعا جميع الميليشيات المسلحة الى إلقاء السلاح . كما شكر أوباما الامم المتحدة وباريس على العمل الذي أنجزتاه في ساحل العاج لإنهاء الأزمة التي بدأت اثر انتخابات 28 نوفمبر/ تشرين الثاني وتحولت الى مواجهة مسلحة خلفت كارثة انسانية .


وفي نيويورك، أعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون أن توقيف غباغبو يسحل نهاية فصل مأسوي “ما ينبغي ان يحصل” . وقال “سأتحدث مع الرئيس وتارا لبحث سبل التعاون بين الأمم المتحدة وحكومة ساحل العاج لحل المشكلات التي ستنشأ في المستقبل” . وقال “لدينا أولاً معلومات عن مقتل أكثر من ألف شخص وفرار أكثر من 100 ألف من البلاد . علينا مساعدتهم على إعادة الاستقرار وتطبيق القانون والاهتمام بالاوضاع الانسانية” .


وقال بان كي مون ان قوة الأمم المتحدة والقوة الفرنسية تصرفتا بموجب المهمة التي حددها مجلس لأمن الدولي لحماية المدنيين عبر “منع الأسلحة الثقيلة من قتل المدنيين وكان علينا الدفاع عن أمن قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة لاننا تعرضنا في احيان كثيرة للهجوم” . (وكالات)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire