lundi 4 avril 2011

الانشقاقات عن القذافي ترفع معنويات الثوار الليبيين


في الوقت الذي فقد فيه الثوار الليبيون سيطرتهم على عدد من المدن هذا الأسبوع، أحرزوا عدة انتصارات سياسية هامة، ما يقوض تدريجيا قاعدة الدعم الهشة للقذافي.

واشتبكت القوات الموالية للقذافي مع مقاتلي المعارضة الجمعة 1 أبريل في ضواحي البريقة، فيما واصل الجيش محاصرته لهذه المدينة النفطية. إلا أن فقدان الثوار الليبيين السيطرة على رأس لانوف وبن جواد لم يحبط من عزيمتهم. بل ازداد تفاؤلهم مع انشقاق وزير الخارجية السابق موسى كوسا الأربعاء.

وهذا ما أكده سالمة علي "يحق لنا أن نفرح بالتفكّك في دائرة المقرّبين من القذافي، الذي يعززه فرار موسى كوسا. ويقال إن هناك مسؤولين آخرين فروا لتتساقط أوراق النظام الليبي؛ الواحدة تلو الأخرى".

وفي أنباء متصلة، انشق المبعوث الليبي لدى الأمم المتحدة علي عبد السلام التريكي عن القذافي يوم الخميس، وسافر إلى مصر.

ومع استمرار تفكك دائرة القذافي، يريد الليبيون من قوات التحالف تعزيز جهودها من أجل حماية الثوار.

وفي هذا السياق، قال يوسف بن محمد "نحن انتظرنا دعم التحالف رغم تأخره، ومع ذلك ننتظر الكثير من الناتو".

وبدوره، قال الشيخ يونس محمود " بعض الناس يشكون في حلف الناتو وضرباته خاصة بعد أن طلعت نظرية القاعدة والتي آلمت الكثير".

أما الإعلامي بشير محمود فقال "المظاهر الآن تدعو إلى الحيطة والاعتماد على النفس".

ولا يزال الكثيرون يعولون على المجتمع الدولي، آملين أن تساعدهم البلدان الغربية على رفع القيود على الانترنت ووسائل الاتصالات الأخرى خاصة بعد انقطاع خدمات الانترنت والهواتف المحمولة منذ 5 مارس.

الشاب مصطفى محمد قال "لقد ضغطت أمريكا على مصر خلال الثورة بعد أن قُطع الانترنت لمدة يومين، وأعيدت خدمة الانترنت فيما بعد. ونحن لنا شهر لا نعرف شيء عن هاته التكنولوجيا التي أطلقت من أجل خدمة البشرية. فقد تم حجب التويتر واليوتيوب والفيسبوك، وفُرضت قيود على حرية التعبير والرأي والتواصل".

وتساءل "هل يريد النظام أن يرجعنا إلى العصور الوسطى؟"

واشتكى أحد المهندسين بشركة نفط من توقف نشاط الشركة بسبب انقطاع خدمات الانترنت لأن "أغلب معاملاتنا مع الشركات الأجنبية وفروعنا في الخارج، كانت عبر الانترنت".

".

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire